الثلاثاء، ٢٣ أكتوبر ٢٠٠٧

أسفي عليكَ..



أَسَفِي عليكَ..على الدموعِ الشُّرَّدِ


قد خِطْتَ من أجفاننا ما ترتدي

وقَعَدْتَ تَنْزِفُ عِزَّةً وعُرُوبَةً


ودماً..فلم تَنْبِسْ بِبِنْتِ تَمَرُّدِ!!

فإلامَ تَحْتَضِنُ المُلُوحَةَ فيَّ يا


وَطَنَ الدُّمُوعِ؟؟إلامَ تَكنُزُ عسجدي؟؟

أتُراك من أَرْخَى سِتارَ الليلِ كي


يُذْكِي الجَوَى أم أنّ ليلَكَ سَرْمَدِي؟؟

ويُقالُ جسمٌ واحدٌ !! أنّى؟؟


وأنت بلا فؤادٍ نابضٍ وبلا يدِ!!

أَقْسَمْتَ أنّ دِماكَ بحرٌ..أنه
التاريخُ يَهْدُرُ بالبطولةِ..فازْبِدِ!!

وزَعَمْتَ أنّك لَحْنُ مَجْدٍ صاخِبٍ


فعلامَ تُطْرِبُنا؟؟بصمتك!!غرِّدِ..

يا موطن الرُّسُلِ الكرامِ ويافمَ


القرآنِ يا مهدَ النبيِّ محمّدِ


القُدسُ قد صلتْ دمًا فإلى متى

ستظلُّ تحبو في زوايا المسجدِ!



القُدسُ قد صلتْ دمًا فإلى متى
ستظلُّ تحبو في زوايا المسجدِ!



القصيدة التي منحتْني لقب شاعرة القسم في مهرجان وحي القلم بكلّيّة الآداب بالدمام سنة 1428



إيمان الحمد

الاثنين، ٢٢ أكتوبر ٢٠٠٧

ذكرى ملوّنة..

The Enchanted Flower

Mary St. CLAIR
أما يكفيك أن لظاك وشمٌ في نُهى البَشَرِ؟

وأنك ما بَرِحْتَ تُرَمِّضُ الأحلامَ في سَقَرِ


وأنّك كالخريفِ نَفَضْتَ عن أغصانها نَوَري

وما كانتْ سوى قُبَلِ الصباح بوجْنَةِ السَّحَرِ

فما لِحبالك السوداءِ حَزَّتْ أَخْدَعَ العُمُرِ؟

وريحك من غُبارِ الأمْسِ لم تَتْرُكْ ولم تَذَرِ!!


فلا خَلَّتْ زُهَيْراتي تبوحُ بسرِّها العَطِرِ

ولا خَلَّتْ فراشاتي تُعاقِرُ أَكْؤسَ الزَّهَرِ

ولا خَلَّتْ عُصَيْفِيرَاً يُرَفْرِفُ دونما سَفَرِ

قوافٍ كنتُ أوشمها بضلعٍ فيّ مستعرِ

فأنّى صُغْتَها جُمَلاً بلا بَدْءٍ ولا خَبَرِ؟

ألا أبقيتَ لي طَيْراً بِجُنْحِ البُعْدِ لم يَطِرِ

ليرقصَ بين أوتاري يُدَوْزِن جَفْوَةَ الوَتَرِ

ويغمر عينيَ الثّكلى بأطفالٍ من الدُّرَرِ

**********************

أقيثار الصّبا أيّانَ تعزفُ نوتةَ الذِّكَرِ؟

وتَفْتُقُ للسماءِ فماً يُفَجِّرُ ضحكةَ المَطَرِ

فتُزْهِرُ بعضُ أحلامٍ نَمَتْ في روضةِ الصِّغَرِ

لكم كنّا نُلَمْلِمُها ونَذْروها على القَدَرِ

غَفَتْ في مُقْلَتِي سُحُبٌ يُخَطِّفُ بَرْقُها بَصَري

تَظَلُّ به تُجَرِّعُهُ زُعافَ الدَّمْعِ والسَّهَرِ

إلى أن عُدْتَ يا نِسْيانُ تَأْسو العينَ بالعَوَرِ

أَتَمْحَقُ كُلَّ أقماري ولستُ أرى بلا قَمَرِ؟

كُرُومي ظَلْتُ أَعْصُرُها يَبِسْتُ وليس من أَثَرِ

فإن دار الحَبابُ بكأسِيَ الصَّهْبَاءُ لَمْ تَدُرِ

وإن صار الشَّذى بيديَّ كُلُّ الوردِ لم يَصِرِ

أَعِدْ لي سِحْرَ فرشاتي أَعِدْ لَوْني إلى صُوَرِي

أَعِدْ بَحْرِي ولو أمسى يَفِيضُ نداهُ من أُطُرِي

ودَعْهُ يُهَدْهِدُ المحَّارَ والمرجانَ في سَكَرِ

ودَعْهُ يَمُوجُ في شوقٍ ويَلْطُمُ غاضباً جُزُرِي
إيمان الحمد

متى يؤوبُ الفجر!؟



مطرٌ إذا حـلّ المســاءُ سقــاني


شـوقاً.. بطـولِ هطـوله أصـداني






ولـكم تجَشَّـمتُ الجبـالَ فمـا قَسَـا


صَخْـرٌ كفَـرْطِ قَسَـاوَةِ الهُجْــران






بِدَمي مداميكُ الشجونِ تراصَفَتْ


حتى بَنَتْ هَرَماً من الأشجانِ






متربِّعـاً فـوق العواتـقِ فاطــراً


مُهَجَ العواشـق ناشِـراً أكفاني






ومُعَتّـِداً رمس الصبابـة كيـف لا


أبكـي وقد ذُبِح الهـوى بجنـاني؟






هي عَبْـرَةٌ سَحَّتْ وقَدْ حَانَ النوى


عُدِمّتْ بمِقصلَةِ الفراقِ أماني






ووجدتني أنعى غدي فتساجَمَتْ


دِيَمي ومـا سَكَتَتْ عنِ الهمــلانِ






حتى ذَوَتْ عينـي فجَمَّ رَجاؤهـا


يا دَمْعُ حَسْبُكَ فالقـذى أَعْمَانـي






يا صبحُ أَبْلِجْ وانْحَسِرْ يا صبحُ


عـن شمــس تُجَفّـِفُ وابـل الأجفـانِ






الأرضُ كم رقصت على فَلَكِ الشَّجا


أتظلُّ ترقص دونمـا ألحــانِ؟؟؟






حَمَلَت علـى أكتافهـا كَمَدَ الوَرَى


عَيَّـتْ فلن تَقـْوى على الدورانِ






ولـذا السـمـاء بليلهــا مُلتَـاثةٌ


والبـدر يرْفُــلُ في رؤى إنسـانِي






غيرانَ من ألـقٍ يلـوح بِمُقلتي


لـمَّا أَشُدُّ علـى اليراع بنـانـي






قد كانـت الأقـلامُ تلثـم أَسْطُـراً


ويذوب حبر الشعـرِ في وجـداني






ناغَـت لَيَالِيَّ الثُّرَيَّـا فاكْتَسَــتْ


ثَـوْبَ العُـلا بِبَلاغَـةٍ وبيــانِ






ظامي الحِجَى قد جِئْتُ أَسْتَجْدِي النَّدى


لكِنَّمـا قُطِعَـتْ يَــدُ الإحْسَـــانِ






فمتى يؤوب الفجرُ كم حنَّ الدُجـى


لعنـاقـهِ،والشوق كم أضواني؟؟؟





قصيدتي الأولى والتي شاركتُ بها في مهرجان سوق عكاظ الأدبي في كلية الآداب بالدمام سنة 1427

إيمان الحمد