الثلاثاء، 11 شوال، 1428 هـ

أسفي عليكَ..



أَسَفِي عليكَ..على الدموعِ الشُّرَّدِ


قد خِطْتَ من أجفاننا ما ترتدي

وقَعَدْتَ تَنْزِفُ عِزَّةً وعُرُوبَةً


ودماً..فلم تَنْبِسْ بِبِنْتِ تَمَرُّدِ!!

فإلامَ تَحْتَضِنُ المُلُوحَةَ فيَّ يا


وَطَنَ الدُّمُوعِ؟؟إلامَ تَكنُزُ عسجدي؟؟

أتُراك من أَرْخَى سِتارَ الليلِ كي


يُذْكِي الجَوَى أم أنّ ليلَكَ سَرْمَدِي؟؟

ويُقالُ جسمٌ واحدٌ !! أنّى؟؟


وأنت بلا فؤادٍ نابضٍ وبلا يدِ!!

أَقْسَمْتَ أنّ دِماكَ بحرٌ..أنه
التاريخُ يَهْدُرُ بالبطولةِ..فازْبِدِ!!

وزَعَمْتَ أنّك لَحْنُ مَجْدٍ صاخِبٍ


فعلامَ تُطْرِبُنا؟؟بصمتك!!غرِّدِ..

يا موطن الرُّسُلِ الكرامِ ويافمَ


القرآنِ يا مهدَ النبيِّ محمّدِ


القُدسُ قد صلتْ دمًا فإلى متى

ستظلُّ تحبو في زوايا المسجدِ!



القُدسُ قد صلتْ دمًا فإلى متى
ستظلُّ تحبو في زوايا المسجدِ!



القصيدة التي منحتْني لقب شاعرة القسم في مهرجان وحي القلم بكلّيّة الآداب بالدمام سنة 1428



إيمان الحمد