الخميس، 15 جمادى الآخرة، 1429 هـ

هكذا الحبُ....فصول

Beachside stroll by Daeni Pino
.
.
هل يذوبُ الحزنُ في صمتِ هزيعِكْ؟
حينما تقصُرُ قاماتُ شموعِكْ
ويلوذُ الجُرحُ بالملحِ
ويسلو الجفنُ بالقَرْحِ
فلا أشعُرُ بالموتِ على حَدِّ نُصوعِكْ!
حينما يخْتضِبُ الفجرُ بريحانِ طلوعِكْ
حينما ينسكبُ الأبيضُ زهراً فوق سيقانِ زروعِكْ
حينما أسألُ نفسي
ما الذي أيقظَ أوراقَ هجوعِكْ؟
ولماذا كلّما يرْبَدُّ لونٌ فيّ أمتدُّ كظِلٍّ وأولّي ظُلمتي شَطْرَ سطوعِكْ؟
وإذا ما وَجَعي صيّفَ في القلبِ وقد أنضَجَهُ..
جئتَ تجُزُّ النُّضجَ كي تزرعَ طيْشاً من ربيعِكْ؟
ولماذا أتدفّى بصقيعِكْ؟
لستُ أدري..غيرَ أني..
كلما غِبتَ أُصلي لرجوعِكْ..
ولئن طوّقْتَني قلتُ متى تشبعُ يا حبُ لقد ضِقتُ بجوعِكْ؟
أإذا الليلُ تفشّى في ربوعِكْ؟
وبدا مُنكسِراً بين ضلوعِكْ؟
أم إذا شوقاً تمادتْ بعضُ أفكارِ دموعِكْ؟
أنت لن تشبعَ يا حبُ فـها زِدْتَ انحناءً في ركوعِكْ!
أنتَ لن ترفُقَ يوماً بصريعِكْ
وأنا ما كُنْـتُـهُ..
هل حينما سَرْبلْتُ قلبي بدروعِكْ
صرتُ كالجُندِ بشِطْرَنجِكَ أمشي دون أن أدري على كلِ فروعِكْ؟؟؟
ألذا أبكي..لذا أنتظرُ الصّفحَ وما أخطأتُ..هل ذلك من عدوى خضوعِكْ؟
أيها الحبُّ وإنّا
مثلما الجدرانُ تنهارُ وتُبْنى
ولقد يهترئُ القلبُ الذي يخْتلِقُ النّشوةَ ما بين صدوعِكْ!
ولقد أُمسِكُ بالمُنهارِ من قلبيَ لكن لا يدٌ تحنو على أنقاضِ قلبِكْ!
ولقد أعقُدُ خيطَ الطُّهرِ في شرقِكَ بينا عُقدةُ الذنبِ بغربِكْ!
أنت يا حبُ كما يوسُفَ إذْ هَمَّ ولكنْ
لم ترَ بُرهانَ ربِّكْ!
فتبعثرْتُ بقُرْبِكْ!
ولذا لم أنتبِهْ حين رماني السُّكْرُ في غَيبةِ جُبِّكْ!
هكذا يا حبُ حتى سَكَنُ الليلِ بأجفانِكَ مُربِكْ!




إيمان الحمد




هناك 11 تعليقًا:

Dorrah يقول...

إيمان ...
من أنت ِ يا إيمـــــــــان ؟؟؟

أنت ِ خيطٌ من الضوءِ المُسهّدِ في هوى المِصباحْ !!

أنت ِ قُرْطا ندى ذابا على ( خدّيْهِ ) فاغتاظتْ زهورٌ ... غارَ مِنه أُقاحْ ...

أنت ِ حرْفٌ ... هوى من أبجديّات السماء وعانقَ الأرواحْ ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هكذا وصفي ...

( إبداع اليراع )

هكذا همسكِ ...


لستُ أدري..غيرَ أني..
كلما غِبتَ أُصلي لرجوعِكْ..
ولئن طوّقْتَني قلتُ متى تشبعُ يا حبُ لقد ضِقتُ بجوعِكْ؟
أإذا الليلُ تفشّى في ربوعِكْ؟
وبدا مُنكسِراً بين ضلوعِكْ؟
أم إذا شوقاً تمادتْ بعضُ أفكارِ دموعِكْ؟
أنت لن تشبعَ يا حبُ فـها زِدْتَ انحناءً في ركوعِكْ!


يلامس روح بعيدهـ ،،،

نسمات حرفكِ الشجي سكبت أدمعا ...

لم تزل تُسّلي نفساً باتت وحيدهـ ،،،

معتكِفة في محرابِ مدونتك ...

أرجوك ِ ...
دعيني أتابعكِ ...
و لكن بـــــــصــــــــمــــــــــت .

إيمان الحمد يقول...

درة..يا غاليتي..

عبثاً أُلملم الحروف لأخلقَ لكِ رداً؟
كم مرةً وقفتُ على حرفكِ أحاولُ أن أُجاريه دون أن تُسعفني عيوني مدداً..

مناجاةُ الأحباء لا تكونُ إلا بالدمع يا درة!

ورمشي يَباس..

مروركِ ماطر..كلما اشتقتُ أليكم وقفتُ عليه أستقيه..

محبتي..

جعفر يقول...

الأديبة إيمان الحمد

عبثلاً حاولت متمتماً ترديد الحان كلماتك العذبة لم تسعفني دندنتي...

كلماتك اعلى من نعم موسيقي صاغه شاعر بإحساس مرهف


دمتي بألف خير
جعفر

طالع العقدي يقول...

هكذا ....
واستنفر القلب أحاسيسي
فلم تنبس بها بنت شفه..
حالت الدهشة
عد ياصاح
قد ضيّع شعري أحرفه
أبجدياتك ياطالع لا تنفع للوصف
فنقّب عن حروفٍ منصفة
***

خاب حرفٌ رغم دفق القلب
لم يحسن
ثناءً عزفه

فاعذري عيّي

حسن الخميس يقول...

شاعرتي العزيزة إيمان الحمد
هكذا الحب إذا اشتبكت خيوطه
حتى من عقدها لا يمكنه أن يحلها

إيمان أنت خيط هلامي يتسلل إلى مخيلة الذوق الرفيع
ألقاك على أعتاب مدونتي ...
http://abobaha.blogspot.com/
حسن الخميس

إيمان الحمد يقول...

أخي الكريم جعفر..

وانهماركَ على سماء الروح يا جعفر أعاد لها شبحَ غيمة..

ممتنة لك..

إيمان الحمد يقول...

إنما الشعرُ إذا جاءكَ
يا طالعُ يرجوك
بأن تقترفَه

يتمنى أن تُهيلَ اللونَ
والسِحرَ عليهِ وتُحنّي أحرُفَه

أن تُحيلَ اللؤلؤ المكنونَ
في كفّيكَ شعراً و تقُضُّ الصّدَفَه

وأنا الشعرُ بأنحائي قديمٌ
إنما للتوِّ قلبي عَرَفه

والندى في ورقي ما ذابَ
لولا الحزنُ صبحاً ذَرَفَه

فابتسمْ عنّي..

إيمان الحمد يقول...

أخي الكريم أبو البهاء..

تشجيعكَ يا أخي يزرعُ في صحراء روحي وردة أمل,,

ممتنة لك..
:)

ولقد كنتُ على أعتاب مدوّنتك الرائعة بالأمس..إلا أن قلمي هذه الأيام هزيل..

:(

سأزورك ثانيةً إن استردّ عافيته..

^_^

تحياتي واحترامي..

أصداء يقول...

السلام عليكم أختي إيمان...
أنا بصراحة للتو كنت اقرأ كتاباتك الجميله والأكثر من رائعه...
فما أنتِ الا نبتة من بساتين الأحساء المعروفة بشعرائها و تعدد مواهبها الأدبيه والفنية...
و أهديك هذه الكلمات المتواضعه اتمنى قبولها بأحسن معنى..

من ربى الأحساء غنى الكَرَوانْ
طربت كلُّ البساتين
وأضحت نشوة الصبح بأقصى العنفوانْ
حيث منها الوردُ أبدى رقصة الأنس
على صوت الكمان...
غنت الأحرف لحنا من أهازيج الزمان
بحثَت عنكِ ورودُ الحقل فيها .. بينها .. منها وفي كل مكان..
أين أنتِ؟؟..
أين كنتِ؟؟..
أنتِ (إيمان)ٌ كما الوردة في غصن الحنان..
غبتِ عن أحساءنا عطرا..
وعلى ساحل بحر الشوق يمتدُّ عبير الاقحوان..
وكما غبتِ..
تجليتي لها شعرا..
بين مرجان المعاني كلما صاح لسان..

هذي الكلمات إهداء مني لك يا شاعرتنا المبدعه.. وأتمنى لك التوفيق والنجاح بحق محمد وآل محمد..

تحياتي لك
أصداء,, 1431 هـ

آيات يقول...

وانه ليتساقطْ منكِ رُطباً جنيّاً ,
أثمريّ في جنتنا ياوارفة , لنستقيّ هذا الغيثْ ,
هل لنا بكِ في موقعنا !
اني اصلّي استجابتكْ ,

أُدعى / فقدتك ,

إيمان الحمد يقول...

أصداء لحرفكَ الفرحُ والنقاء..ايــــه يا رائحةَ الأحساء..أسعدتني بهذا العبق.

آيات..كل الشكر وفائق الأمنيات..

واعذروا انقطاعي عن المدوّنة:(