الاثنين، ١٥ فبراير، ٢٠١٠

..


سنينُ تخرُّجي تُطوى

وقلبي لم يزلْ للقائكم ظمآنَ يَرْشِفُ ذِكرَكُم حزنًا فلا يروى

ليالٍ مضّهُنّ نوى

صباحاتٌ كظُلْمتهنّ

سلةُ شِعرها ظلّتْ مُعلّقةً على الغيْماتِ

ما من صُحبةٍ تستلُّ منها لذّةَ النجوى

هنا حيثُ انتظاري ينتهي ورقاً وحبرَ لواعجٍ وجوى!

أغابتْ تلكم الأيامُ؟

أفترقتْ على بوابة الماضي؟


ترى تركت على طرقاتها خطواً لأحلامي


وقبّعةً لآلامي!

وبعض حقائب السّلوى!؟
إيمان الحمد

10 التعليقات:

..pen seldom يقول...

:)

مسـاء الخير ..

كنت ولا زلت أحب أن آتي هنـا ..
رغم إنقطاعي الطويل ..


لك حس رائع في الكتابة يختلف عن الكثيرين ..

هنيئاً لكِ به ..

وأبارك لكِ التخرج , متى ماكان ..

=)

أرق التحـايا ..

إيمان الحمد يقول...

الغالية pen

كم يُبهجني رأيكِ :)

ويُسعدني هطولكِ يا مطر.

محبتي.

فاطمة عبدالمحسن يقول...

كالعادة
رائعة يا أيمــان
ورائعة اخرى من رواعك

موفقة بحق

كنت هنا... فتقبلي مروري

أصداء يقول...

السلام عليكم أختي إيمان...
أنا بصراحة للتو كنت اقرأ كتاباتك الجميله والأكثر من رائعه...
فما أنتِ الا نبتة من بساتين الأحساء المعروفة بشعرائها و تعدد مواهبها الأدبيه والفنية...
و أهديك هذه الكلمات المتواضعه اتمنى قبولها بأحسن معنى..

من ربى الأحساء غنى الكَرَوانْ
طربت كلُّ البساتين
وأضحت نشوة الصبح بأقصى العنفوانْ
حيث منها الوردُ أبدى رقصة الأنس
على صوت الكمان...
غنت الأحرف لحنا من أهازيج الزمان
بحثَت عنكِ ورودُ الحقل فيها .. بينها .. منها وفي كل مكان..
أين أنتِ؟؟..
أين كنتِ؟؟..
أنتِ (إيمان)ٌ كما الوردة في غصن الحنان..
غبتِ عن أحساءنا عطرا..
وعلى ساحل بحر الشوق يمتدُّ عبير الاقحوان..
وكما غبتِ..
تجليتي لها شعرا..
بين مرجان المعاني كلما صاح لسان..

هذي الكلمات إهداء مني لك يا شاعرتنا المبدعه.. وأتمنى لك التوفيق والنجاح بحق محمد وآل محمد..

تحياتي لك
أصداء,, 1431 هـ

Ashraf يقول...

مبدعة قليلة بحقك !

قلم >> إنساني >> واعي >> حساس >> مبدع .. يقول...

تتراكم حقائب مابين أيدينا

ونحار أيها نختار

لجمالها كلها


لكن ما معنى أن نبتسم رغم الحيرة؟




دمتِ إيمان في ألق



عبدالله النصر

http://aalnaser1386.blogspot.com/

إيمان الحمد يقول...

فاطمة عبد المحسن شكرًا لكِ يا غالية..

إيمان الحمد يقول...

أصداء الجمال!! ماذا أقول وقد انهمرتَ على شُرفتي بكلِّ هذا المطر بلّلتَ روحي بالفرح أيها الشاعر...باقة شكر لك والمعذرة فلُغتي لا تُسعفني والمعذرة فلقد هجرتُ مدوّنتي عامًا كاملاً وللتوِّ عُدتُ لأرى كلماتكم قد نبتت على أغصانها كالورد..تحية تليق.

إيمان الحمد يقول...

أشرف لكَ أجمل التحايا والورد.

إيمان الحمد يقول...

الأستاذ عبدالله النصر ودُمتَ مُبدعًا عابقًا بالجمال..أسعدتني كلماتُكَ كثيرًا..لك سحابةُ شُكرٍ وأمطارُ امتنان:)..