الثلاثاء، 6 ذو القعدة، 1432 هـ

by ansel butler


أَلَمي يُعرِّفُ شهقةً للريحِ:

هذي بضعةٌ منكِ اشتهاها الدِّفءُ في كنَفِ الرئاتْ..

فمضى يجُرُّ هواءها غصْبًا فجرَّحتِ الحناجرَ أخْرَسَتْ صوتَ القصائدِ في اللُّغاتْ

وقد اعْترتْني شهقةٌ في إثر شهقاتٍ كأني قد بلعتُ الريحَ!

حتى طارتْ الأوراقُ أوراقُ الحياةِ إلى المماتْ!

وهناكَ لم أعرفْ سوى عينَي حبيبي سورتَينِ..

وأدمعٌ بهما تدورُ كمِسبحة..

وهناكَ ما أبصرتُ في الآفاقِ جنّاتٍ ولا نارًا..مجرّد مِرْوحة!

وعلى جبيني نهرُ أوجاعٍ وكمّاداتُ حُزنٍ مُبرِحة!

ها إنني..

ما زلتُ أرتشفُ الرؤى والمُفرداتْ

كانتْ فقط إغماءةً لم تكتملْ فوقَ الدّواةْ!








إيمان الحمد.